يمكن أن يكون العثور على العباقرة الصغار في أماكن غير متوقعة، حيث يظهرون في لحظات غير متوقعة تكشف عن مواهبهم الاستثنائية. هذا ما حدث مع علي صالح، الطفل البالغ من العمر 13 عامًا، الذي وجد نفسه في محطة وقود يحل مسألة حسابية معقدة بشكل سريع، مما أدهش الناس وأثار إعجابهم.
تحت ظروف قاسية ومأساوية، يعيش علي مع أسرته المكونة من 6 إخوة، وأب مريض وأم تعمل بشقيق حتى تتمكن من توفير لقمة العيش. تعيش العائلة في بيت متهالك بعد أن دمره حريق، حيث يجد علي نفسه وسط الفقر والحاجة، لكن ذكاءه الفذ يبرز بين هذه الظروف القاسية.
علي، الطفل العبقري، يحل مسائل حسابية بسرعة تفوق حتى الآلة الحاسبة، ورغم أنه يحلم بتحقيق شهادة علمية وأن يصبح مهندس كمبيوتر، إلا أنه لا يزال يواجه العديد من التحديات والصعوبات في سبيل تحقيق هذا الحلم. بينما تمنحنا قصته نافذة للنظر إلى العديد من العقول الاستثنائية التي تفنى في ظل الفقر والمعاناة.
رغم أن الحياة قاسية مع علي، إلا أنه يحمل حلمًا كبيرًا وإصرارًا قويًا على تحقيقه. فهو يسعى جاهدًا لتحويل ذكاءه الفطري إلى فرصة حقيقية تغير حياة عائلته وتمنحهم العيش بكرامة ورخاء. علي صالح ليس مجرد حكاية عابرة، بل هو رمز للعديد من العقول النيرة التي تنتظر الفرصة المناسبة لتألقها وتحقيق إمكاناتها الحقيقية.