السبت الماضي، استيقظت في التاسعة صباحًا
لا تفتحي عيني إلا بعد 15 دقيقة من التذكر أن اليوم هو اليوم الذي قررت فيه أن أبدأ صباحي بشكل مختلف. كنت قد قرأت مقالًا على موقع sabah rutini verimli alışkanlıklar، وهو شيء غريب، لأنني عادةً ما أنام حتى الظهر، خاصة في weekends.
لكن هذا الصباح، قررت أن أغير كل شيء. wake up في السابعة، شرب كوب من الماء، ثم تمارين اليوغا. يبدو كل شيء رائعًا، أليس كذلك؟ حسنًا، في الواقع، لم ألتزم بذلك أكثر من يومين.
لماذا تبدأ الصباح بشكل منتج؟
لأننا نحتاج إلى ذلك. أنا على الأقل. حياتي هي فوضى من المهام غير المكتملة والتأخيرات. كل يوم، أشعر أنني يجب أن أفعل أكثر، لكنني لا أفعل. هذا هو السبب في أنني قررت أن أكتب هذا المقال. ليس لأنني خبير، ولكن لأنني شخص عادي يحاول أن يجد طريقه.
تحدثت مع صديقتي لينا عن هذا. قالت لي: “أنت تبالغ دائمًا في التوقعات. لا يمكنك أن تكون منتجًا في كل يوم.” ربما كانت على حق. لكن كيف يمكنني أن أعرف ما هو ممكن وما هو غير ممكن إذا لم أبدأ؟
نصائح من شخص لا يتبع نصائح
أنا لست من النوع الذي يتبع النصائح. لكنني قرأت الكثير من المقالات وأجريت محادثات مع أشخاص مختلفين. هناك بعض الأشياء التي يبدو أنها تعمل.
أولاً، لا تبدأ يومك بالتحقق من هاتفك. هذا هو أكبر خطأ أرتكبه. في كل صباح، أفتح هاتفي وأبدأ في التمرغ في البريد الإلكتروني والرسائل. هذا يفسد الصباح بالكامل.
ثانيًا، شرب كوب من الماء فور الاستيقاظ. يبدو هذا بسيطًا، لكنني لا ألتزم به أبدًا. ربما لأنني لا أحب الماء. لكن الجميع يقول إنه مهم.
ثالثًا، اتبع روتينًا بسيطًا. قد يكون تمارين رياضية خفيفة أو قراءة كتاب. شيء يجعلك تشعر أنك بدأت اليوم بشكل جيد.
الانحراف: لماذا لا ألتزم بالروتين؟
هذا هو السؤال الحقيقي. لماذا لا ألتزم بالروتين؟ لأنني كسول. لأنني لا أحب التغيير. لأنني لا أعطي نفسي وقتًا كافيًا للالتزام.
تحدثت مع زميل named Dave عن هذا. قال لي: “أنت تحتاج إلى أن تكون أكثر مرونة. لا يمكنك أن تكون صارمًا مع نفسك.” ربما كان على حق. لكن كيف يمكنني أن أكون مرنًا إذا كنت لا أبدأ شيئًا على الإطلاق؟
الخاتمة (أو عدم الخاتمة)
لا أعرف كيف أختم هذا المقال. لأنني لا أعرف كيف أبدأ يومي بشكل منتج. لكنني أعرف أنني سأحاول مرة أخرى غدًا. ربما سأستيقظ في السابعة، maybe I’ll drink a glass of water. maybe I’ll follow a routine. أو ربما سأعود إلى النوم.
الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني سأحاول. لأن هذا هو كل ما في الأمر. المحاولة.
عن المؤلف: أنا مريم، كاتب مقال ومحرر مع 20+ سنوات من الخبرة. أنا لا أعرف كل شيء، لكنني أؤمن في المحاولة. وأحب القهوة، الكلاب، والكتب.
إذا كنت تبحث عن نصائح عملية حول العمل عن بعد، فاقرأ تجربة عمل عن بعد، حيث يشارك المؤلف تجربته الشخصية ومقترحات مفيدة.








