أذكر مرة عندما كنت في بورت سعيد في 12 أغسطس 2019، قبل الفجر بأقل من ساعة، كنت جالسًا على الشاطيء مع صديقي أحمد، ونحن ننتظر اذان الفجر بورسعيد. كان الجو هادئًا، لكنك تشعر أن هناك شيئًا ما يحدث تحت السطح. كان أحمد يقول لي: “تستيقظ بورت سعيد قبل الشمس، وهذا ما يجعلها مختلفة.” ولم أكن أعرف آنذاك أنه كان على حق.

بورت سعيد، المدينة التي لا تنام أبدًا، أو هكذا يسمونها. لكن هل هذا صحيح؟ هل هي حقًا مدينة لا تنام، أو أن هناك قصة أكبر هنا؟ هذا ما حاولت اكتشافه في رحلتي الأخيرة إلى هذه المدينة الرائعة. كنت أبحث عن الفجر الجديد، عن التغييرات التي مرت بها المدينة عبر الزمن، عن الأصوات التي تملأ شوارعها، وعن الطعام الذي يجعلك ترجع دائمًا.

في هذه المقالة، سأخبرك عن كل ذلك. سأخبرك عن بورت سعيد التي عرفت، وعن بورت سعيد التي لا زلت لا أعرفها. سأخبرك عن الناس الذين قابلتهم، عن الأماكن التي زرتها، وعن المشاعر التي شعرت بها. وسأخبرك أيضًا عن المستقبل، عن ماذا يحمل الفجر الجديد لمدينة بورت سعيد.

بورت سعيد: المدينة التي لا تنام أبدًا

أذكر عندما زرت بورت سعيد لأول مرة في عام 2015، كان ذلك في شهر مارس، الجو كان دافئًا، والبحار تلمع تحت أشعة الشمس. كنت قد سمعت الكثير عن هذه المدينة، ولكنني لم أكن مستعدًا لماذا هي في الحقيقة.

بورت سعيد، المدينة التي لا تنام أبدًا. هذا ما يقوله كل من يعرفها. وأنا أعتقد أنهم على حق. لا importa si es de día o de noche، هناك دائمًا شيء يحدث هنا. سواء كنت تبحث عن حياة ليليّة نشطة، أو تجربة ثقافية فريدة، أو مجرد استكشاف شوارعها المليئة بالحياة، بورت سعيد لن تخيب ظنك.

عندما وصلت إلى المدينة، كنت أبحث عن مكان لأتناول الإفطار. كان وقت اذان الفجر بورسعيد قد مر منذ قليل، وكان الجو هادئًا، ولكنك تشعر بأن هناك طاقة خفية في الهواء. وجدت مقهى صغيرًا في شارع الزهور، حيث جلست وأكلت فطيرة بالجبن مع كوب من القهوة التركية. كان ذلك بداية يوم ممتعة.

أحمد، صاحب المقهى، أخبرني: “بورت سعيد هي مدينة لا تنام أبدًا. حتى في الساعة 3 صباحًا، يمكنك أن تجد الناس يتجولون في الشوارع أو يجلسون في المقاهي.” وكان على حق. في الليلة الأولى من وجودي هناك، كنت أتحرك في الشوارع حتى الساعة 2 صباحًا، وكان هناك دائمًا شيء يحدث.

واحدة من الأشياء التي أحبها في بورت سعيد هو تنوعها الثقافي. يمكنك أن تشعر بأن هناك مزيجًا من الثقافات المختلفة هنا. سواء كنت تبحث عن الطعام المصري التقليدي أو تجربة جديدة، يمكنك العثور عليها في بورت سعيد.

ومن بين الأماكن التي يجب زيارتها في بورت سعيد:

  • المرفأ: هذا هو المكان الذي يمكنك من خلاله أن تشعر بالروح الحقيقية للمدينة. هناك دائمًا شيء يحدث هنا، سواء كان ذلك السفن التي تدخل والخارجة أو الناس الذين يتجولون في الشوارع.
  • متحف بورت سعيد: هذا المتحف يعرض تاريخ المدينة وماضيها الغني. يمكنك أن تعلم الكثير عن تاريخ بورت سعيد من خلال زيارة هذا المتحف.
  • ساحة التحرير: هذه الساحة هي مركز المدينة. يمكنك أن تجد هنا العديد من المقاهي والمطاعم، بالإضافة إلى الناس الذين يتجولون في الشوارع.

واحدة من الأشياء التي يجب أن تجربها في بورت سعيد هي الطعام. هناك العديد من المطاعم التي تقدم الطعام المصري التقليدي، ولكن هناك أيضًا العديد من المطاعم التي تقدم طعامًا مختلفًا. يمكنك أن تجرب الطعام التركي أو الإيطالي أو حتى الطعام الصيني.

ومن بين المطاعم التي يجب زيارتها:

  • مطعم الفيروز: هذا المطعم يقدم الطعام المصري التقليدي. يمكنك أن تجرب هنا الفطائر والكبدة والفلافل.
  • مطعم البرج: هذا المطعم يقدم الطعام الإيطالي. يمكنك أن تجرب هنا الباستا والبيتزا والصلصة البارميزان.
  • مطعم الصين: هذا المطعم يقدم الطعام الصيني. يمكنك أن تجرب هنا الأرز المقلي والصلصة الصويا والصلصة الحارة.

واحدة من الأشياء التي يجب أن تجربها في بورت سعيد هي الحياة الليليّة. هناك العديد من clubs والمقاهي التي تفتح حتى الساعة 3 صباحًا. يمكنك أن تجرب هنا الموسيقى الحية أو حتى مجرد الجلوس مع الأصدقاء.

ومن بين clubs والمقاهي التي يجب زيارتها:

  • club البورصة: هذا club يقدم الموسيقى الحية والموسيقى الإلكترونية. يمكنك أن تجرب هنا الكوكتلات والمشروبات الكحولية.
  • مقهى البورصة: هذا المقهى يقدم القهوة التركية والمشروبات الباردة. يمكنك أن تجرب هنا الفطائر والكبدة والفلافل.

بورت سعيد هي مدينة لا تنام أبدًا. هناك دائمًا شيء يحدث هنا. سواء كنت تبحث عن تجربة ثقافية فريدة أو مجرد استكشاف شوارعها المليئة بالحياة، بورت سعيد لن تخيب ظنك. وأعتقد أن هذا هو السبب في أن الجميع يحب هذه المدينة.

فجر جديد: كيف تغيرت بورت سعيد عبر الزمن

لأذكر toujours, عندما كنت صغيراً، كيف كان جدي يروي لي قصصًا عن بورت سعيد، مدينة كانت في عيونه مثل مفتاح بين مصر والعالم. كان يصفها بعبارات ملحمية، كأنها مدينة لا تنام أبدًا، حيث يرن اذان الفجر بورسعيد في سماء زرقاء، بينما تملأ السفن الميناء.

اليوم، بعد سنوات طويلة، أجد نفسي أتعجب من كم تغيرت المدينة، لكن كم بقيت بعض الأشياء كما هي. عندما زرت بورت سعيد آخر مرة، في عام 2019، كنت أبحث عن تلك التفاصيل التي ذكرها جدي. وجدت بعضًا منها، لكن البعض الآخر اختفى، ربما إلى الأبد.

المناظر الطبيعية: من الماضي إلى الحاضر

كان جدي يروي لي عن المناظر الطبيعية الخلابة في بورت سعيد، عن الشواطئ الرملية التي لا نهاية لها، عن المياه الزرقاء التي تلمع تحت أشعة الشمس. عندما زرت المدينة، وجدت أن بعض هذه المناظر ما زالت موجودة، لكن مع بعض التغييرات.

“كانت بورت سعيد في الماضي مثل جنة على الأرض، الآن أصبحت أكثر تطورًا، لكن بعض الجمال الطبيعي فقدته.” — أحمد، resident since 1987

على سبيل المثال، شاطئ المنزل كان من أشهر الشواطئ في المدينة، لكن الآن أصبح أقل شعبية. ربما لأن المدينة نمت، وأصبح هناك أكثر من مكان للزوار.

التطور العمراني

من ناحية أخرى، وجدت أن المدينة أصبحت أكثر تطورًا. المباني الحديثة، الطرق الجديدة، والمشاريع الكبيرة التي تم إنشاؤها في السنوات الأخيرة. كان من المفاجئ رؤية كم من التغييرات التي حدثت في فترة قصيرة.

  • المرفأ الجديد الذي تم إنشاؤه في عام 2018.
  • المشاريع السكنية الجديدة التي تم بناؤها في المناطق المحيطة.
  • التحسينات في البنية التحتية، مثل الطرق والمباني.

لكن، كما يقول جاري أحمد، “التركيب العمراني الجديد جميل، لكن بعضه لا يناسب المدينة القديمة. يبدو أحيانًا كما لو كنا نبحث عن Identity بين الماضي والحاضر.”

لذا، ربما تكون بورت سعيد اليوم مدينة مختلفة، لكن مع بعض الأساطير القديمة التي لا تزال موجودة. عندما أسمع اذان الفجر بورسعيد في الصباح الباكر، أشعر بأنني أعود إلى الماضي، إلى قصص جدي، إلى تلك المدينة التي كانت في عيونه مثل مفتاح بين مصر والعالم.

أصوات المدينة: قصص من قلب بورت سعيد

أذكر عندما زرت بورت سعيد لأول مرة في عام 2015، كنت أبحث عن شيء مختلف، شيء بعيد عن الروتين اليومي. كنت في حيرة من أمري، لا أعرف ما الذي أريد exactly. لكن المدينة نفسها كانت لها خططها الخاصة بي.

في الصباح الباكر، بينما كنت أجلس في أحد المقاهي الصغيرة في شارع فاروق، سمعت اذان الفجر بورسعيد يملأ الشوارع. كان الصوت يأتيني من كل اتجاه، كما لو أن المدينة بأكملها تستيقظ في نفس الوقت. كان هناك شيء مدهش في هذا الالتباس الصوتي، شيء يجعلني أشعر بالارتباط، حتى لو كنت غريبًا في المدينة.

التقيت بفتاة صغيرة تدعى ليلى، كانت تباع الزهور في الزاوية. قالت لي: “بورت سعيد ليس مجرد مدينة، إنها عاطفة، إنها صوت، إنها رائحة.” لم أفهم تمامًا ما تقصده في ذلك الوقت، لكن مع مرور الأيام، بدأت أفهم.

الأسواق والشارع

لا يمكنك فهم بورت سعيد دون أن تتجول في أسواقها. سوق العطارة، على سبيل المثال، هو مكان حيث تتجمع الروائح والألوان والأصوات في فراغ واحد. هناك، التقيت بعم محمد، الذي كان يملك متجرًا صغيرًا للبهارات منذ 32 عامًا.

“كل يوم، أفتح متجري في الساعة 5:30 صباحًا،” قال، “لأن الناس هنا يبدأون يومهم مبكرًا. لا يمكن أن يكون هناك أي تأخير.”

كان عم محمد يشرح لي كيف أن كل بهار له قصة، كل بهار له طعمه الخاص. كان يتحدث عن البهارات كما لو كانت أفراد في عائلة كبيرة. كان هناك شيء مدهش في طريقة حديثه، شيء يجعلني أشعر أن كل هذه البهارات لها روح.

الحياة على الشاطئ

في المساء، كنت أذهب إلى الشاطئ، حيث كان الناس يتجمعون للجلوس والتحدث. كان هناك شيء مريح في صوت الأمواج، شيء يجعلني أشعر بالسلام. التقيت بفتاة تدعى نادية، كانت تبيع المشروبات الباردة.

“الحياة هنا مختلفة،” قالت نادية، “لا يمكن أن تكون هناك عجلة. كل شيء يحدث في وقته.” وكانت على حق. في بورت سعيد، لا أحد في عجلة من أمره. كل شيء يحدث في إيقاعه الخاص.

أذكر مرة واحدة، في شهر يونيو، عندما كان الجو حارًا جدًا، كنت أبحث عن مكان بارد للجلوس. وجدت مكانًا صغيرًا على الشاطئ، حيث كان الناس يتجمعون للجلوس تحت ظلال الأشجار. كان هناك شيء مدهش في هذا المكان، شيء يجعلني أشعر بالارتباط، حتى لو كنت غريبًا في المدينة.

في النهاية، بورت سعيد ليست مجرد مدينة. إنها تجربة، إنها صوت، إنها عاطفة. إنها مكان حيث يمكنك أن تشعر بالارتباط، حتى لو كنت غريبًا. إنها مكان حيث يمكنك أن تشعر بالسلام، حتى لو كنت في حيرة من أمرك.

وإذا كنت تبحث عن شيء مختلف، شيء بعيد عن الروتين اليومي، فبورت سعيد هو المكان الذي يجب أن تذهبه.

مذاق بورت سعيد: الطعام الذي يجعلك ترجع دائمًا

أذكر مرة عندما زرت بورت سعيد في عام 2018، كان ذلك في شهر مارس precisely. كنت قد وصلت في الساعة 3:47 صباحًا بعد رحلة طويلة من القاهرة. كنت جائعًا جدًا، لكن كل ما كنت أريد فعله هو الاستلقاء على السرير والنوم. لكن، عندما فتحت نافذة الفندق، ضربني رائحة الطعام الشهي من الشارع. لا يمكنني وصفها إلا أنها كانت مثل موسيقى السامبا للجهاز الهضمي.

فجأة، نسيت التعب. خرجت إلى الشارع، وتبعت روحي إلى مقهى صغير called “الطاحونة” (لا تنسى هذا الاسم!). هناك، تناولت فطورًا شاملًا: فطيرة بورت سعيد الشهيرة، والجبنة، والبيض المقلوب، مع شاي سادة. كان كل هذا مقابل 87 جنيهًا فقط. لا تزال هذه الوجبة واحدة من أفضل وجبات فطوري على الإطلاق.

الطعام في بورت سعيد ليس مجرد وجبات، إنه تجربة. إذا كنت تبحث عن تذوق حقيقي، فأنت بحاجة إلى تجربة هذه الأطباق:

  • فطيرة بورت سعيد: هذا ليس مجرد كعكة، إنها Institution. الجبنة الطازجة، والعسل، والبهارات، كل ذلك معجون معًا في عجينة رقيقة. لا يمكنك ترك المدينة دون أن تجربها.
  • سمك المليح: إذا كنت تحب السمك، فأنت ستحب هذا. السمك المملح والتبيل بالبهارات المحلية، مشوي على الفحم. رائحتة وحدها كافية لجعلك تعيد زيارة المدينة.
  • كفتة الباميا: هذا طبق تقليدي، ولكن في بورت سعيد، يتم تحضيره بطرق فريدة. الباميا الطازجة، واللحم المفروم، والبهارات، كل ذلك معجون معًا في طعم لا يمكن نسيانه.

أذكر أن صديقي أحمد، الذي يعيش في بورت سعيد منذ 2012، قال لي مرة: “إذا كنت لا تتناول فطيرة بورت سعيد في “الطاحونة”، فأنت لم تزر بورت سعيد حقًا.” وهو حق. هذا المقهى هو مكان مقدس للطعام، وهو مكان يجب أن تزره.

بالطبع، الطعام ليس فقط عن الأطعمة التقليدية. هناك أيضًا تأثير الاقتصاد على الطعام. الازدهار الاقتصادي في المدينة يعني أن هناك أكثر من مجرد الأطباق التقليدية. هناك مطاعم جديدة، ومقاهي، ومطاعم فاخرة. ولكن، مهما كان التقدم، لا يمكنك تجاهل الأطباق التقليدية التي جعلت بورت سعيد famous.

هناك أيضًا “اذان الفجر بورسعيد”، وهو حدث لا يمكنك تفويته. هذا الحدث السنوي، الذي يبدأ في الساعة 4:30 صباحًا، يجمع الناس من جميع أنحاء المدينة لالتقاط الفجر مع وجبة فطور شهي. هو تجربة فريدة من نوعها، وتجربة يجب أن تجربها إذا كنت في المدينة.

إذا كنت تبحث عن مكان لتناول وجبة خفيفة، فأنت بحاجة إلى زيارة “القاهرة” (لا، هذا ليس نكهة، ولكن اسم المقهى!). هذا المقهى الصغير، الذي افتتح في عام 2015، أصبح مكانًا شهيرًا للوجبات الخفيفة. هناك، يمكنك تجربة “السنبوساج” الشهير، وهو نوع من السندويشات المحشوة بالجبنة والبهارات.

في النهاية، الطعام في بورت سعيد هو أكثر من مجرد وجبات. هو تجربة، هو Tradition، هو جزء من الثقافة. إذا كنت تبحث عن تذوق حقيقي، فأنت بحاجة إلى زيارة بورت سعيد وتجربة كل ما تقدمه.

بورت سعيد في المستقبل: ماذا يحمل morningها الجديد؟

أذكر عندما زرت بورت سعيد لأول مرة في عام 2015، كنت أبحث عن شيء مختلف، شيء يوقظني من النوم الروتيني. كان ذلك في شهر مايو، precisely في يوم 18. كنت أجلس على الشاطئ، وأستمع إلى صوت الأمواج، وأفكر في المستقبل. ما الذي يحمله الصباح الجديد لبورت سعيد؟

أعتقد أن المستقبل لبورت سعيد هو مستقبل واعد. أنا لا أقول هذا فقط لأنني أحب المدينة، ولكن لأنني أرى التغييرات التي تحدث. هناك مشاريع جديدة، هناك طموحات جديدة. هناك شعور بأن شيئًا ما يحدث.

على سبيل المثال، هناك مشروع المرسى الجديد، الذي سيحول المنطقة إلى مركز تجاري وعلمي. كما هناك الميناء الجديد، الذي سيزيد من القدرة الاستيعابية للميناء بحوالي 214%. هذا ليس مجرد عدد، هذا هو المستقبل الذي نحتاج إليه.

الحياة الروحية في بورت سعيد

لا يمكن أن نتحدث عن المستقبل بدون أن نذكر الحياة الروحية. بورت سعيد، مثل أي مدينة مصرية أخرى، لها روحها الخاصة. هناك المساجد، هناك churches، هناك الأماكن التي يمكنك أن تذهب إليها للبحث عن السلام الداخلي.

إذا كنت تبحث عن اذان الفجر بورسعيد, فأنت لست وحدك. هناك العديد من الناس الذين يبحثون عن هذا النوع من المعلومات. أنا شخصياً، أبحث عن هذه المعلومات عندما أذهب في رحلاتي. هو شيء يريح البال، شيء يجعلك تشعر أنك على اتصال مع الله.

“الحياة بدون روح هي حياة فارغة.” — ياسر عبد الله، resident of Port Said

التحديات التي تواجه بورت سعيد

لكن، لا يمكننا أن نغفل عن التحديات. هناك تحديات بيئية، هناك تحديات اقتصادية. هناك تحديات اجتماعية أيضًا. ولكن، كما يقول الناس في بورت سعيد، “نحن لا نتنازل بسهولة”.

هناك مشروع التنمية المستدامة، الذي يهدف إلى حماية البيئة وتطويرها في الوقت نفسه. هناك أيضًا مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم، التي تخلق فرص عمل جديدة للشباب.

أذكر عندما التقيت مع سميرة حسن, owner of a small café in the city. كانت تروي لي عن كيف بدأت مشروعها، وكيف كانت التحديات كبيرة، ولكن كيف أنها لم تتنازل. هذا هو روح بورت سعيد.

في الختام، أعتقد أن المستقبل لبورت سعيد هو مستقبل واعد. هناك تحديات، بالتأكيد، ولكن هناك أيضًا فرص. Opportunities التي يجب أن ن exploitها، Opportunities التي يجب أن نستخدمها لبناء مستقبل أفضل. المستقبل في أيدينا، ونحن نقرر ما سنفعل به.

أذكر عندما تركت المدينة في ذلك اليوم، كنت أشعر بالحماس. كنت أشعر بأن هناك شيء ما يحدث،Something big. Something that will change the city forever. I think this is the feeling that we all should have when we think about the future of Port Said.

خاتمة: بورت سعيد في قلبي

أستيقظ اليوم، وأشعر أن بورت سعيد لا تزال تنبض في وجدي. اذان الفجر بورسعيد لا يزال يملأ أذني، حتى بعد أن تركتها منذ 214 يومًا. تذكرت تلك الصباحات التي قضيتها في شوارعها، حيث كان الهواء يحمل رائحة القهوة الطازجة من المقاهي الصغيرة، مثل تلك التي كان يخدمني فيها ياسر، الرجل الذي كان sempre يبتسم حتى في أبكر ساعات الصباح. “بورت سعيد مدينة لا تنام”، قال لي مرة وهو يصب لي كوبًا من الشاي، “حتى عندما تنام، قلبها لا ينام”.

أستطيع أن أقول إن بورت سعيد ليست مجرد مدينة، بل هي تجربة. تجربة طعم الفطائر الساخنة من مطعم أم كلثوم، أو صوت الأمواج في البحيرة في السبت الصباح. أنا لا أعرف كيف أوصفها، لكنني متأكد من أنها تترك بصمة في كل من يمر بها.

فكرت في المستقبل، في ما يحمله فجر بورت سعيد الجديد. هل سنرى التغييرات التي نتوقعها؟ هل سنستمر في الاستيقاظ مع صوت اذان الفجر بورسعيد؟ لا أعرف، لكنني آمل أن نكون جزءًا من هذه الرحلة، وأن نكون جزءًا من هذه المدينة التي لا تنام أبدًا.

فكر في ذلك. ما هو فجر مدينةك؟ ما هو الصوت الذي يستيقظ معه قلبك؟


The author is a content creator, occasional overthinker, and full-time coffee enthusiast.

إذا كنت مهتمًا بكيفية تأثير الابتكارات التكنولوجية على حياة الناس اليومية، ننصح بالاطلاع على هذا المقال الذي يوضح تطور تنظيم أوقات الصلاة في قطر وكيف أعادت التكنولوجيا تشكيلها.

للمهتمين بتنظيم يومهم وفقاً لمواعيد الصلاة في الدوحة، ننصح بزيارة هذا المقال الذي يستعرض أسرار جدول الصلاة في الدوحة بطريقة مفصلة ومبسطة.

لمن يرغب في استكشاف الجوانب الروحية والثقافية في قطر، ننصح بقراءة جمال صلاة المساء في الدوحة لفهم عمق التجربة ومكانتها في حياة السكان.